الخميس، 5 يونيو 2014

ذكاء تشيلسي وغباء برشلونة



لم يكن انتقاد ادارة برشلونة الحالية من قبل جمهور برشلونة من فراغ ، بل هو نتاج مافعلته هذه الإدارة سواء برئيسها الحالي بارتوميو أو رئيسها السابق ساندرو روسيل ، فمنذ قدومهم وهم يهدمون الفريق الأسطوري الذي بناه غوارديولا ولابورتا ، ولم يفشلوا فقط رياضيا بل حتى فشلوا اقتصاديا وأثبتوا فشلهم الذريع سواء في بيع اللاعبين أو في المبالغ التي دفعوها في قدوم الكثيرين .

فعلى سبيل المثال صفقة مثل صفقة البرازيلي نيمار ، ذاك اللاعب الشاب الذي كان يلعب في ساتنتوس تكلفة قدومه إلى برشلونة كلفت النادي أكثر من 100 مليون يورو وإن كان مسئولي النادي يصرحون بأنها فقط 57 مليون يورو ولكن الحقيقة أن تكلفة نيمار كانت أكثر من ذلك بكثير وليس هذا فقط بل أضرت بسمعة النادي بسبب التلاعب الكبير فيها وآخرها التهرب من دفع ضرائب بقيمة 9 ملايين يورو .

ومايثبت الفشل الأكبر لادارة النادي عندما باعت ابراهيموفيتش الذي باعته فقط بـ25 مليون يورو وبالتقسيط ، وجلبته بـ65 مليون يورو وبادخال ايتو في صفقة قدومه ، وماحدث مع فيا ليس ببعيد ، فاشتراه برشلونة بـ40 مليون يورو ولمدة موسمين فقط وباعه بمليوني يورو .

والقائمة طويلة وكل هذا يثبت فشل هذه الادارة التي هدمت النادي رياضيا واقتصاديا ، وأخيرا عملية بيع سيسك فابريغاس التي ستصل لـ33 مليون يورو مما تثبت الادارة من جديد أنها ادارة الفشل .. ولو قارناها مع ادارة تشيلسي لعرفنا لماذا يُطلق عليها ادارة الفشل .. فعندما يبيع تشيلسي مدافعا بأكثر من 50 مليون يورو  ( ديفيد لويز ) وصانع ألعاب ( ماتا ) بقيمة 45 مليون يورو ويبيع برشلونة أفضل صانع ألعاب في العالم في نظر الكثيرين بقيمة 33 مليون يورو فهذا يسمى الفشل بعينه .. وعندما يبيع ريال مدريد مسعود أوزيل المتراجع ب50 مليون يورو ويبيع برشلونة سيسك بهذا المبلغ .. فكل هذا يدل على أن مايدير برشلونة حاليا أناس لاتفقه شيئا في كرة القدم ولا في أمور الادارة سواء رياضيا أو اقتصاديا 

الجمعة، 23 مايو 2014

كريستيانو رونالدو هو الأحق وميسي اللاعب الأسوء



في واحدة من العديد من تلك التجمعات الخاصة بكرة القدم ، سألنا مجموعة من الأصدقاء ، ونحن نشرب القهوة ، من هو اللاعب الذي يستحق جائزة أفضل لاعب في الدوري ؟، ومن يستحق جائزة أفضل مدرب ، ومن كان اللاعب الأسوء أو الذي شعر الكثير بخيبة آمل من أدائه.ومن هو اللاعب المُلهم..

واتفقنا جميعا على أن التشولو سيميوني هو من يستحق لقب المدرب الأفضل ، بعد أن تمكن من جعل الأتلتيكو بطلا للدوري الأسباني على حساب برشلونة وريال مدريد وبسبب الطريقة التي يُسير بها لاعبيه ، وكيف يستعد لخوض المباريات .

وعندما تناقشنا حول اللاعب الذي يستحق لقب الأفضل في الدوري هذا الموسم ظهر اسمين بقوة هما : كريستيانو رونالدو ، دييغو كوستا ، وليس لدي أي شك أن كوستا لايقل وزنه وتأثيره على أتلتيكو عن تأثير كريستيانو على ريال مدريد ، وعلى الرغم من الموسم العظيم الذي قدمه الهداف البرازيلي الأسباني إلا أنه بالنظر لكريستيانو رونالدو هداف الدوري ودوري أبطال أوروبا فلا أحد يستحق غيره لقب الأفضل ومايجعله الأحق أكثر الجوع الذي يظهره اللاعب دائما مهما سجل وتألق وطموحه الدائم ليكون أفضل ، ففي كل مباراة يريد أن يكون الأفضل ، فهو لاعب غير عادي ، وعشقه لعمله هو سر نجاحه ، واذا سيطر على الجميع في كأس العالم فليس لدي أدنى شك في أنه سيفوز بالكرة الذهبية .

وعن اللاعب المُلهم اتفقنا على كوكي نجم وسط أتلتيكو ، وعندما تحدثنا عن اللاعب الذي كان مخيبا للآمال في الموسم شعرت بالألم لاختيار ميسي الذي رأينا ضعف أدائه في أكبر الدوريات في العالم ، ولم يكن يتوقع أحد ذلك

الخميس، 15 مايو 2014

لنتوحد فقط لمدة 90 دقيقة



يعتقد البعض أن برشلونة لايستحق الدوري هذا الموسم ، والبعض الآخر يرى بأنه يستحقه ، ويظن البعض بأنه يجب تجديد عقد ميسي حالا بغض النظر عن أي شيء آخر ، وأنه يجب أن يتم تحسين عقده والبعض الآخر يرى بأنه يجب أن يتم بيعه .

وهناك من في كاتلونيا يطالب باجراء انتخابات جديدة في حين أن الغالبية تفضل استقرار النادي ، والبعض يثني على فالديس والكثير ينتقده ، مما لا شك فيه بعد كل هذا يتضح مدى الانقسام الكبير في الشارع الكاتلوني وقد يبدو أن توحد الجميع أمرا مستحيلا ولكن لنجعله أمرا استثنائيا ونتوحد فقط لمدة 90 دقيقة ، يجب أن يكون الفريق الكاتلوني والجميع في برشلونة في اتجاه واحد وبنفس الطموح فقط لمدة 90 دقيقة ، وأي نقاش آخر خارج هذا الموضوع فلن تكون هناك فائدة منه وقد تخرج في النهاية بلاشيء .

مباراة السبت ضد أتلتيكو شعارها أكون أولا أكون ، أكون البطل أو أنهي موسما سيئا بكل المقاييس ، أنقذ الموسم بلقب قد يجر وراءه لقبا آخر أو أنجرف وراء أمور ليست مهمة وأضيع كل شيء ، لنتوحد من أجل الفريق ، لنتوحد من أجل اللقب ، فماهي إلا 90 دقيقة وبعدها فليفعل الجميع مايريد

الخميس، 8 مايو 2014

لهذا السبب - برشلونة لن يفوز بالدوري الأسباني



أعاد بلد الوليد بعد أن تعادل مع ريال مدريد يوم الأربعاء الماضي الأمل لبرشلونة من أجل الظفر بلقب الدوري الأسباني ، حيث أن الفريق الكاتلوني بحاجة للفوز في مباراتيه المتبقيتين ليتوج باللقب .

ولكن كما يقال في المثل الشعبي ” الجواب ظاهر من عنوانه ” ، فلاعبو برشلونة منذ بداية النصف الثاني من الموسم وهم مستهترون بدرجة كبيرة ويفتقدون للروح والقتالية ، ويلعبون في كثير من المباريات بدون أي تركيز وبأخطاء ساذجة لم نعتد أن نشاهدها من لاعبين كبار في فرق كبرى .

وليس هذا فقط بل أنه عندما تمتلك مدربا مثل تاتا مارتينو لا يعرف سوى أن يُصرح دون أن يفعل شيئا في أرض الملعب فمن الطبيعي ألا يكون النجاح طريقك ، فمع كل هزيمة لبرشلونة كان يخرج ويردد سنقاتل وسنتعلم من أخطائنا ، ثم يعود ليكرر نفس الأخطاء وبالطبيعي يتلقى الفريق الهزائم الواحدة تلو الأخرى ويسقط في فخاخ المنافسين مباراة تلو مباراة وأمام منافسين لم يحلموا يوما بمجرد التعادل مع برشلونة وليس الفوز .

ورغم أن الأمل عاد لبرشلونة إلا أنه من الواضح أنه لن يفوز بالدوري طالما هناك عقليات في النادي مثل تاتا مارتينو غير قادرة على تحمل مسئولية الفريق في مباراتين حاسمتين .. والدليل على ذلك أنه أعطى اللاعبين راحة اليوم من التدريبات .. والفريق على بعد يومين من مباراة حاسمة ضد التشي الذي لم يخسر على ملعبه بآخر تسع مباريات ولم يتلق سوى هدفين .. وفي أسبوع أغلبه كان راحة لعدم خوض الفريق سوى مباراة وحيدة الأحد الماضي .. فكل يوم يجتمع اللاعبون في حفلات شواء وسهرات لا داع لها بدلا من أن يقاتلوا ويكافحوا في التدريبات للوصول للمباراتين المتبقيتين في أفضل حال ..فكيف إذاً سيفوز بالدوري ..؟

ضعف شخصية تاتا مارتينو وافتقاده لأساليب ومفاتيح القيادة الحقيقية هما من سيعصفان بآمال برشلونة وسيقضيان على حلم عاد للفريق بعدما كان مستحيلا .. فمفتاح النجاح وطريق الوصول إليه يأتي من الجدية والعمل والثقة في النفس وليس من خلال التصريحات والراحة والكلام

الثلاثاء، 22 أبريل 2014

السيطرة على الكرة لاتعني شيئا




عند التفكير في الطريقة التي يلعب بها مانشستر يونايتد هذا الموسم نقع في حيرة لأننا نتساءل أين هي خطة الفريق التي يلعب بها ، فمنذ قدوم مويس والفريق يقدم أدا سيئا ، لقد كان هذا العام هو الأسوء على الاطلاق الذي شاهدت فيه مانشستر يونايتد بهذه الحالة ، فالفريق تعرض لأحد عشرة هزيمة حتى الآن ورغم أنه تعرض من قبل في سنوات سابقة لهزائم أكبر إلا أنني أعتقد أن هذا هو أسوء موسم شاهدته لمانشستر يونايتد .

فإذا كان ديفيد مويس يعتقد أن مانشستر يونايتد لعب بشكل جيد يوم آمس ضد ايفرتون فأنا قلق على مانشستر يونايتد ، فماهي خطة الفريق ؟ فعند مشاهدتي لهم وهم يلعبون لا أفهم تماما بأي خطة يلعبون أو ماذا يفعلون ؟ .

و على سبيل المثال في بعض الأحيان مع برندان رودجرز في ليفربول كانت الأمور لا تسير مع الفريق على ما يرام ولكن كان بامكاننا فهم مايحاول القيام به وكانت هناك خطة وهذا مايفتقده مانشستر يونايتد الآن ، لاتوجد خطة .

فعند مشاهدتي لمانشستر يونايتد الآن  أكون غير متأكد تماما ماذا يفعلون أو ما يفترض أن يفعلوه ، عندما كنت ألعب مع ليفربول كانت هناك هيمنة من قبل مانشستر يونايتد ، ولكن حاليا تمنيت أن ألعب ضد فريق مثل مانشستر يونايتد الذي نراه اليوم .

وماقاله مويس بعد المباراة غير منطقي ، فالسيطرة على الكرة لاتعني شيئا إذا لم تفعل شيئا آخر معها ، لذلك اذا كان مويس يرى بأن اليونايتد لعب جيدا في الشوط الأول فأنا قلق على مانشستر يونايتد

السبت، 29 مارس 2014

هل يواجه إبرا نفس مصير دروجبا بسبب مورينيو




يشهد هذا الأسبوع إقامة الدور الثمانية من بطولة دوري أبطال آوروبا وتعد المباراة الأكثر سخونة هي مباراة باريس سان جيرمان وتشيلسي التي ستشهد لقاء مورينيو مع زالاتان إبراهيموفيتش , ولا شك لدي أن تلك المقابلة ستكون مسبوقة بخطة من مورينيو لتدمير إبرا عن طريق الثناء عليه وإبداء إعجابه الشديد به في المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة كما فعل مع ديديه دروجبا قبل مواجهة الفريقين في إياب الدور الـ 16 من بطولة دوري الأبطال حيث ظهر دروجبا بصورة مغايرة في المباراة ولم يسجل في شباك تشيلسي فكان كالحمل الوديع لأن مورينيو قتله كمهاجم شرس بخطته الودودة التي اتبعها معه .

وإذا نظرنا إلى السيرة الذاتية لإبرا سنجده قد وصف مورينيو الذي دربه في إنتر ميلان لمدة موسم واحد بـ ” المدرب الأسطوري ” و ” بأنه مستعد أن يموت من أجله ” ولا شك أن تلك العبارات تعبر عن مكانة كبيرة لمورينيو لدى إبرا ربما يستغلها مورينيو ويلعب على ذلك الوتر قبل المباراة المرتقبة بين الفريقين لأن ذلك الأسلوب هو أسلوبه مورينيو المفضل حيث يجيد التلاعب باللاعبين , ويظل السؤال قائماً هل يفطن إبرا لذلك أم يواجه نفس مصير دروجبا

الخميس، 20 مارس 2014

ثلاث نقاط تفصل مارتينو عن البقاء والرحيل



مباراة برشلونة ضد ريال مدريد يوم الأحد لن تكون كأي مباراة أخرى بالنسبة لمدرب برشلونة تاتا مارتينو لأنها ستكون مباراة تحديد مصير المدرب الأرجنتيني إما بالبقاء مع النادي وإما بالرحيل .

فالانتصار في هذه المباراة سيكون انتصارا خاصا ، فهي مباراة بمثابة خط رفيع بين النجاح والفشل مما يعني امكانية استمرارية مشروع برشلونة الحالي ، فهذا الأسبوع شهد انتشار العديد من الشائعات التي تتعلق بمستقبل مدرب الفريق تاتا مارتينو الذي يعد حاليا تحت مثار نقاش كبير ولكن المدرب يحاول دائما الابتعاد عن كل مايثار في الاعلام لكي لاتتم زعزعة الاستقرار داخل الفريق .

فالحديث عن استمرار مارتينو في برشلونة مثل الحديث عن أرض جرداء ، فالناي يعلم جيدا ماسيحدث في غضون الأشهر القليلة القادمة ، والنادي بالفعل يريد استمرار مارتينو مهما حدث ولكن أن ينهي برشلونة هذا الموسم دون ألقاب كبرى سيفتح الباب أمام رحيل متفق بين النادي ومارتينو ، وبلا شك مارتينو سيفعل كل ماهو ممكن من أجل الحفاظ على مكانته بالفريق .. لذلك الفوز بثلاث نقاط في البيرنابيو سيقرب مارتينو من الجلوس على مقاعد بدلاء برشلونة في الموسم المقبل

الأربعاء، 26 فبراير 2014

ليلة سقوط برشلونة



كما يقال لكل جواد كبوة ، ويوم لك ويوم عليك ، فيستحيل أن تجد انسانا في القمة دائما أو تجد شخصا ناجحا بدون أن يكون ذاق مرارة الفشل ، فمن الفشل يأتي النجاح لأنه من يعطيك الاصرار على تحقيق ماتريد ، وهذا أيضا نجده في كرة القدم ، فتجد فريقا يجتهد ويكافح وينجح وأخر يحاول ولكنه يفشل في النهاية ولايحقق طموحه وسرعان مايعود بسبب اصراره وتجده يقف على منصات التتويج .

ولكن دوام الحال من المحال ، لذلك كما ذقت طعم الانتصارات والوقوف على المنصات فإن اليوم سيأتي عليك لتذوق طعم الانكسارات ومرارة الهزائم والتعثرات .

فلا أحد ينكر أن برشلونة في السنوات الخمس الأخيرة قدم مستويات كبيرة وأبدع كثيرا في مختلف البطولات وخاصة في مواسم غوارديولا الثلاث الأولى والتي وصل فيها برشلونة إلى أعلى مستوى ممكن وحقق كل مايمكن تحقيقه من الألقاب .

ولكن منذ الموسم الرابع لغوارديولا والفريق بدأ يتراجع ويتراجع حتى وصل به الحال لما هو عليه الآن .. معاناة بشكل كبير في تحقيق الانتصار .. وصارت الهزيمة والتعثر بعدما كان يصعب أن يتعرض لها صارت شيء أقرب للعادة في الأونة الأخيرة .. ولعل من يتابع برشلونة جيدا للاحظ ذلك خاصة منذ بداية الدور الثاني من هذا الموسم لاسيما في الدوري الأسباني .

فجمهور برشلونة وكذلك جماهير الفرق الأخرى التي لاتحب أن ترى برشلونة فائزا لايمكنها أن تنسى الخسارة المذلة التي تعرض لها الفريق الكاتلوني أمام سويسداد في معقله في الأنويتا ليست فقط لأنها هزيمة للبطل ولكن للأداء الهزيل الذي ظهر عليه المارد الكاتلوني ولضعف ادارة مدربه للقاء رغم أنه كان يعلم جيدا أن ملعب الأنويتا من أصعب الملاعب على برشلونة .

قد يأتي أحدا ويقول أنها مجرد هزيمة عادية كأي هزيمة ولكن في الواقع الأمر ليس كذلك فمع تكرار الهزائم وازدياد الأخطاء وعدم التعلم فإن النهاية تكون اقتربت وإن السقوط يكون على المحفة .. لذلك ان لم تراجع ادارة برشلونة وجهازها الفني نفسها بشكل جيد وتبحث عن مصلحة الفريق فإن برشلونة الأسطوري سيسقط بلا رجعة وسيواصل الانحدار موسما بعد الآخر .. فهذا هو  مصير من يعيش على أنغام الماضي ويتناسى الحاضر ويكذب على نفسه ويخدعها بأنه لايزال الأفضل في العالم رغم أن أقل الفرق صارت تكشف أسلوبه وطريقته وتستطيع الفوز عليه .. فهل ترى سيتعلم أحدا وسيعتبر .. الأيام وحدها هي من ستكشف عن الاجابة الحائرة

الجمعة، 31 يناير 2014

مورينيو يستعيد الحلم في تشلسي



الحب لا يموت، جوزيه مورينيو يؤكد ذلك، فبعد تجربتن مع كل من انتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني قرر المدرب البرتغالي العودة إلى تشيلسي في الصيف الماضي، جوزيه عاد إذن للنادي الذي سطع معه نجمه كأفضل المدربين في العالم بعد بدايته الرائعة مع بورتو.

مورينيو شعر بسعادة كبيرة مع البلوز حيث قال يعد العودة: ” أنا لست هنا للتفكير في فريقي المقبل، لأنني لا أريد ناد آخر. أنا لن أغير النادي إلا إذا قرر تشلسي أن الوقت قد حان لذلك، أنا هنا بعد تجارب عديدة، لقد عرفت ما الأفضل لي ولن أبحث عن أشياء جديدة في مسيرتي “.

ثم أضاف: ” إنني أنتمي الى تشلسي وتشلسي بنتمي لجوزيه، أعطيت الكثير لتشلسي في الماضي، ولكن تشلسي منحني الكثير أيضا، إنها علاقة مهنية مختلفة أخرى، وأنا أقدر هذا التحدي الجديد، هذا يختلف عن ما عشته من قبل، الفوز لأول مرة،اليوم مختلف “.

رغم صعوبة البداية لم تكن عودة السبيشل وان سيئة للغاية بل أصبحت ناجحة، لأن البلوز أصبح حاليا يحتل المركز الثالث في الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط فقط عن المقدمة، هذا الأمر لم يكن صدفة بل كان هدف عمل من أجله مورينيو الذي قال: ” نحن سنقاتل من أجل التواجد في الجزء العلوي من جدول الترتيب، وسنرى ما إذا كنا نستطيع الكفاح من أجل اللقب، هذا مهم لأنه يسرع وثيرة تطور اللاعبين، وأنه يجلب لهم شيئا جديدا ونريد الفوز في كل مباراة، كنت أقول أن اللقب سيأتي في الموسم الثاني أو الثالث لكن عقلية تشلسي والحمض النووي الخاص سيجعلنا نحاول الفوز باللقب في هذا العام “.

مورينيو حقق بعد عودته للنادي اللندني 15 انتصار وخمس تعادلات وثلاث هزائم في الدوري الممتاز بالإضافة إلى بلوغه لدور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوربا وكأس الإتحاد الإنجليزي مع تعثره في مسابقة كأس الكابيتال وان التي خرج منها من دور الربع النهائي أمام سندرلاند.

السبيشل وان حقق الفوز رقم 100 رفقة تشلسي أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي ليصبح أسرع مدرب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الدوري الانجليزي.

إنجاز لم يكن ذا أهمية كبيرة بالنسبة للداهية البرتغالي الذي علق على الأمر بقوله: ” بالطبع هذا رقم قياسي في الدوري الممتاز وهو رائع، ولكن الشيء الأكثر أهمية هي النقاط الثلاث

الأربعاء، 22 يناير 2014

إرهاصات كروية - نيمار جيت - والحرب الباردة بين ريال مدريد وبرشلونة



يدور فى خاطرى وأنا أكتب تلك الأسطر الملايين من الأفكار وسأحاول تنظيمها فى عدة أسطر لعلى أستطيع أن أوصل الفكرة الرئيسية التى تدور فى عقلى حاليا.

عندما بدأت رائحة صفقة نيمار تفوح فى الصحافة الأسبانية لا أدرى لماذا تذكرت الفضيحة التاريخية المسماة فى التاريخ السياسى الأمريكى ب(ووتر جيت) والتى عقبت بنهايتها إستقالة الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون ورحيل 49 عضوا جمهوريا من الحزب الجمهورى من مجلس النواب وخمسة من الكونجرس فى أكبر فضيحة تورط بها الحزب الجمهورى والتى أثرت على شعبيته لفترة كبيرة فى العالم وصعد بعدها الحزب الديموقراطى ولازال حتى الآن يعانى بسببها الجمهوريون فى أمريكا لذا أسميت المشكلة الأخيرة فى قضية نيمار ب(نيمار جيت).


ولن أتحدث فى تفاصيل القضية التى تمثل حتى الآن لغزا كبيرا وإزداد هذا الغموض بعد إصرار روسيل على أن صفقة نيمار ب57 مليون يورو وليست ب95 مليون كما قدرتها الصحف المدريدية وأن هذه الإشاعات ماهى إلا غيرة من المنافسين لإشعال الحرائق فى كتالونيا كما وصفها الرئيس المستقيل من برشلونة ولكنة سأحاول أن أسمح لخيالى المليء بالعديد من الإرهاصات لربط ماحدث بالسياسة.

الصراع الدائر حاليا بين ريال مدريد وبرشلونة لم يعد صراعا بين ناديين متنافسين يمتلكا القاعدة الشعبية الأولى فى العالم أو صراع بين كبيرين يتقاتلان من أجل الظفر بالألقاب بل أن الصراع صار سياسيا وإقتصاديا لأبعد مدى وإذا عدنا لذاكرة التاريخ فى 2000 عندما وجه ريال مدريد لبرشلونة ضربة قوية عندما تعاقد مع لويس فيجو ب60 مليون يورو لتصاب جماهير برشلونة بصدمة قوية وحينها هلل الإعلام المدريدى ورئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بالصفقة وإعتبروها القشة التى ستقصم ظهر برشلونة والتى بالفعل ألقت بظلالها على الكتلان لمدة أربعة مواسم بعدها ولم يستفيق برشلونة من هول الصدمه إلا بعد أن تولى خوان لابورتا رئاسة برشلونة الذى أعاد البيت الكتالونى وبدأ يستعمل السلاح الذى إستعمله ريال مدريد بخطف الصفقات منه وبث الفتنه داخل الفريق وتقوية الإعلام الكتالونى حيث قام لابورتا بالتعاقد مع رونالدينهو وإيتو ليضرب إستقرار ريال مدريد ويجعل الإعلام الكتالونى يشكك فى مشروع الجلاكتيكوس المدريدى وفى نهاية المطاف رحل بيريز عن ريال مدريد وإستمر الصراع وإن كان برشلونة منذ أن تولى لابورتا وهو متفوق بمراحل عن ريال مدريد فمنذ أن تولى لابورتا رئاسة برشلونة حتى الآن فبرشلونة حقق ثلاثة ألقاب فى دورى أبطال أوروبا ولم يحقق ريال مدريد أى لقب بينما حقق برشلونة ستة ألقاب لليجا بينما حقق ريال مدريد أربعة ألقاب لليجا وحاول ريال مدريد رد الصاع لبرشلونة عن طريق الترويج لمخالفات مالية وأخلاقية للابورتا إنتهت برحيل لابورتا عن النادى وظهور روسيل نائبة لتولى مقاليد الحكم فى البيت الكتالونى الذى حاول إمتصاص الأزمة المالية التى خلفها نظام لابورتا عن طريق التقشف وعدم شراء أكثر من نجم أو نجمين  فى العام وبيع أى لاعب لايحتاجه المدرب الموجود فى برشلونة مقابل مبالغ مالية لتقليل الديون المتراكمة على النادى من حقبة لابورتا ونجح لحد بعيد رياضيا وماليا إلى أن إستطاع أن يهزم كبرياء فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وينتزع منه الصفقة التى حلم بها كثيرا وهى نيمار دا سيلفا مقابل 57 مليون يورو كما أعلن عنها الموقع الرسمى لبرشلونة وسط دهشة من بيريز نفسه الذى أقسم على إنه عرض أكثر من هذا المبلغ بكثير على سانتوس وكشف عن أن هناك أمور غير رياضية قد حسمت الصفقة ولكن ماتت هذه الكلمات فى خضم صخب تلك الصفقة وفل ظل الشو الرهيب الذى أحاظ بريال مدريد فى تعاقده مع جاريث بيل.

وأثار تهكم الصحف الكتالونية من سعر جاريث بيل ومقارنتها بسعر نيمار حفيظة الصحف المدريدية التى بدأت تروج لأن صفقة نيمار باهظة مثل بيل وأن هناك عمولات وسمسرة وقضايا قد تمس مسئولين كبار فى برشلونة وإستمرت الفضائح والتقارير الصحفية إلى أن إزدادت وتيرتها فى الأسبوع الأخير عندما بدأت الصحف الكتالونية نفسها تتحدث وبدأ أعضاء النادى الكتالونى المستائين من سياسة روسيل يتحدثون إلى أن وصل الأمر للنيابة الأسبانية التى بدأت التحقيق وفى وسط هذا الرخم الإعلامى المثير شعر روسيل أنه يجب أن يتنحى من رئاسة برشلونة كما تنحى ريتشارد نيكسون من رئاسة أمريكا فى أغسطس 1974 وفضل أن يواجه التحقيقات ويبعد برشلونة عن هذا الجدل الكبير الذى قد يضر بمستقبل برشلونة الذى هو فى خطر الآن مابين نار المنافسة فى الليجا بين عملاقى مدريد ريال  وأتلتيكو مدريد ومابين القلق الشديد من مانشستر سيتى الذى بات  ثعبانا كبيرا يضربا لجميع بالنتائج الكبيرة فى بريطانيا وحتى العملاق البافارى بايرن ميونيخ لم يسلم من لدغاته وأتوقع أن الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة سيتواصل فكل خصم يريد توجيه الضربات تلو الأخرى لخصمه وهناك انباء عن إنه فى حال تأكيد وجود سمسرة وعمولات فى صفقة نيمار قد يتم إبعاد برشلونة عن دورى أبطال أوروبا لموسمين متتاليين وخصم العديد من النقاط عن البلوجرانا مما قد تشكل مصيرا أسود للفريق الكتالونى وتكون أشبه بضربة قوية مثل التى تعرض لها الإتحاد السوفيتى فى نهاية الحرب الباردة فى بداية التسعينيات من المعسكر الأمريكى عندما تفكك وصار دويلات هشة وإحتاج وقتا كبيرا لكى تعود روسيا لوضعها الطبيعى .

ولاتندهش عزيزى القارىء عندما خرجت الصحافة الكتالونية تؤكد ان صفقة جاريث بيل شابها فساد مالى وأن الصفقة تكلفت 265 مليون يورو وليس 91 مليون كما أعلن ريال مدريد عبر موقعه الإلكترونى فهو جزءا من اللعبة وهو جزء من الصراع التاريخى بين عاصمة إستحوذت على إهتمام الجميع فى أسبانيا وبين مقاطعه ترفض أن تستكين للعاصمة وتشعر دائما بأنها القلب النابض لأسبانيا.

والسؤال الذى يدور فى مخيلتى هل يكون سيناريو الإتحاد السوفيتى  هو السيناريو المقبل الذى سيواجهه العملاق الكتالونى وهل تكون فضيحة (نيمار جيت) هى القشة التى ستقسم ظهر برشلونة أم ستكون جولة جديدة من الحرب بين المعسكر المدريدى والمعسكر الكتالونى