الجمعة، 14 نوفمبر 2014

مورينيو الهدف غير المستحيل لبرشلونة والأكثر إثارة للجدل




بدأ خوان لابورتا طريق العودة لرئاسة برشلونة ، حيث أول شيء فعله في خطوات عودته هو اللقاء مع خورخي مينديز، وكيل الأعمال رقم واحد في عالم كرة القدم، حيث يمثل أفضل اللاعبين والمدربين في العالم من بينهم البرتغاليين جوزيه مورينيو وكريستيانو رونالدو. وقد أثار هذا اللقاء بين لابورتا ومنديس جدلا كبيرا ، فالكل يتساءل حول هذا الأمر والبعض يطلق الشائعات .

فخطة لابورتا هي الترويج لاستقدامه مورينيو لاعادة برشلونة ولكسب الانتخابات القادمة ، ولكنها قد تكون خطة غير مجدية رغم أن قدوم مورينيو ليس مستحيلا ولكن يمكن القول بأنه صعبا ، فنحن جميعا نعرف قصته مع برشلونة واثارته للجدل عندما كان في مدريد، ولايمكن أن ننسى أن الجميع راهن على غوارديولا الذي رجحت كفته على حساب مورينيو ، فقد قام وقتها لابورتا ومدرائه بتقييم بجدية خيار التعاقد مع مورينيو … ولكنهم استقروا في النهاية على عدم جلبه واعطاء الثقة لبيب الذي قاد برشلونة بعد ذلك للمجد .

فالبعض يعتبر مورينيو هو عدو جمهور برشلونة رقم واحد  ، ولكن رهان لابورتا عليه سيولد الكثير من الجدل ونقاشا حادا بين أولئك الذين يعتقدون أن المدرب البرتغالي  هو عدو الجمهور رقم واحد ، وأولئك الذين يعتبرونه أفضل مرشح لبدء مشروع جديد للفوز. وشخصيا، فإنه من الصعب جدا أن أفكر أن الشخص الذي أهان وقلل من برشلونة ووضع اصبعه في عين تيتو فيلانوفا  هوالمدرب الذي يمكن أن يكون في المستقبل مدربا لبرشلونة ، ولكن كثير من الأمور الغريبة تحدث في كرة القدم .

ما زلت أتذكر اليوم الذي عاد فيه فان غال لبرشلونة قائلا “لا شيء تغير ” ، ولكن في الحقيقة مشاهدة  مورينيو على مقاعد البدلاء في برشلونة يبدو لي، الآن، استفزازا و احتقارا لكل القيم التي أيدها برشلونة

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2014

عفوا ميسى برشلونة فوق الجميع




كما يقال دائما ماطار طير وارتفع الا وكما طار وقع ، وهكذا هي الحياة لايمكن لاحد ان يكون على القمة دائما وليس من الممكن ايضا ان يكون هناك فريقا يفوز دائما او فريقا يخسر دائما ، فكرة القدم دوارة على الفرق واللاعبين ، ولكن البعض يتسبب في دوران الكرة عليه اما لسذاجته او لفقدانه الثقة بنفسه او لعدم وجود سمة التحدي لديه لذلك قد ينتهي لاعب سريعا لانه افتقد اهم شيء يجب ان يتواجد لدى من يريد القمة وهو التحدي والاصرار على البقاء في الريادة .

ولا احد يمكنه ان يشكك في ان نجم برشلونة ليونيل ميسي كان سببا في نجاحات برشلونة في السنوات الأخيرة وأنه كان صاحب الفضل الأبرز خاصة في لقب الليغا الأخير للفريق في موسم فيلانوفا ، فلولاه مانجح الفريق في حصد هذا اللقب في ظل الظروف التي مر بها على مدار الموسم من مرض المدرب وسفره ، ولكن ليس معنى ان ميسي قدم لبرشلونة الكثير وأنه ساهم في نجاحات الفريق أن يكون ذلك مبررا لتواجده حتى وإن كان متراجعا ولم يفد الفريق بشيء ، فعندما يشعر لاعب بأنه لن يغادر التشكيلة او الملعب مهما كان سيئا فكيف سيقاتل ويستعيد مستواه وهو سيضمن تواجده باستمرار والأمر لاينتطبق على ميسي وحده بل على الكثير من لاعبي برشلونة الحاليين أمثال انيستا وبوسكيتس وبيكيه وغيرهم ! .

ورغم أن ميسي لايزال في الـ27 من عمره إلا أن ضعف مدربي برشلونة في آخر السنوات والذين يبدو وأن ميسي يسيطر عليهم هم من تسببوا في تراجعه الملفت في السنتين الأخيرتين ، فقرار جلوسه على مقاعد البدلاء أو اخراجه من الملعب لايجرؤ أحد على اتخاذه وكأن ميسي يتحكم في برشلونة .

قديما كان ميسي منقذ برشلونة وهو من يقود الفريق في أسوء حالاته إلى الانتصار ، ولكن الوضع تغير الآن وبات ميسي لاعبا مستسلما وفاقدا للروح والقتالية وكأنه تشبع وارتوى مما أعطته له كرة القدم ولايريد المزيد .. لذا حان الوقت لنقول لميسي عفوا برشلونة فوق الجميع

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

حسام حسن أفضل من زين الدين زيدان




ليس الفارق بين كرة القدم العربية وبين كرة القدم الاوروبية فى الإمكانيات والموارد فمن ينظر بتلك النظرة سيكتشف إن نظرته سطحية للغاية فالفارق فى التنظيم والتفكير وعدم الكيل بمكيالين مهما كانت أسماء النجوم ولكن هناك نظام لايمكن لأحد أن يتخطاه مهما كانت الأسباب.

وقد فاجئتنا كبريات الصحف العالمية بخبر إعلان الاتحاد الاسباني لكرة القدم إيقاف النجم الفرنسي السابق زين الدين زيدان عن التدريب في اسبانيا لمدة 3 أشهر بسبب أنه لايمتلك رخصة تدريبية تجعله مدرب محترف فى أسبانيا .

هنا ينتهى الخبر كخبر صحفى ولكن هيا بنا لنفتش فى دهاليز هذا الخبر لنعرف أن الفوارق بين كرتنا العربية وكرتنا الأوروبية كبير للغاية.
لا أحد ينكر أن زيزو من أفضل من أنجبتهم كرة القدم العالمية وقدم الكثير وتاريخه يحتاج لمجلدات سواء مع اليوفنتوس الإيطالى وريال مدريد الأسبانى وكنجم منتخب فرنسا الأول ولكنه أخطأ خطأ فادح عندما دخل لسرداب التدريب دون أن يحصل على الرخصة لأنه ظن أن ريال مدريد سيحميه أو أن إسمه سيكون كفيلا لكى يقوم الإتحاد الأسبانى للتصفيق والتهليل لقرار تدريبه فريق الكاستيا فى دورى الدرجة الثالثة الأسبانية.
ولكن شيئا من هذا لم يحدث لأن كرة القدم الأوروبية لاعترف بالمجاملات والأسماء قاموا بإيقاف زيدان ليكون عبرة لغيرة لمن يستسهل ولايحصل على الرخصة التى تخول له مهنة التدريب حتى يتعلم أصول التدريب لأنها ليست بالفهلوة والشطارة فقط ولكن علم يجب أن تدرس قواعده جيدا لأنك لست مسئولا عن ثلاث نقاط فقط ولكن أنت مسئول عن شباب ستقومه ستجعله إما نافعا لمجتمعه أو بلده أو ستغرس فيه بعض الأفكار السلبية.

ولأن زيدان أقل بكثير من نجومنا العرب التى نكن لهم كل التقدير والإحترام لما قدموه لكرتنا العربية طوال عقود ماضية فإنهم فعلوا مثلما فعل زيزو ودخلوا عالم التدريب دون الحصول على رخصة وظنوا أن هتافات الجماهير ستحميهم وإن أساميهم عقود إذعان للوائح والقوانين ولن يجرموا أو يتم إيقافهم.

وبالفعل حدث ذلك بفهم لم يتعرضوا لأذى ولم يقدر أحد أن يتفوه بنص كلمه وخاف الجميع من تطبيق القواعد واللوائح فغاب النظام وسوف نقوم بسرد تجربة بسيطة لإسم من أفضل وأشهر نجوم كرة القدم العربية والمصرية وهو حسام حسن الذى قدم تجربة كروية رفيعة المستوى مع أندية الأهلى والزمالك والمصرى والاتحاد والترسانة والمنتخب المصرى الذى له تجربة فريدة تستحق أن يدرسها الأسبان ليعرفوا إنهم أخطئوا مع زيدان !

حسام لعب آخر مواسمه الكروية فى نادى الإتحاد السكندرى ولم تعجبه الأوضاع هناك فإعتزل كرة القدم دون حتى أن يتم رفع إسمه من فائمة زعيم الثغر وإنتقل لتدريب المصرى البورسعيدى فى 2008 وقدم مستويات جيدة ولأنه لم يتعلم قوانين التدريب ولم يحصل على الرخصة تسبب فى أحداث الشغب التى اندلعت فى ولاية بجاية الجزائرية على هامش مباراة شباب بجاية والمصرى بالدور قبل النهائى لبطولة شمال أفريقيا التى ودعها الأخضر البورسعيدى وقرر على فرج الله رئيس النادى المصرى فى هذا الوقت بعد وفاة سيد متولى إقالة التوأم لاشتباكهما مع الحكم الرابع ثم إنتقل لتدريب المصرية للاتصالات وهبط الإتصالات ولم يعد منذ ذلك الوقت وبعد تدهور نتائج الزمالك وكعادة إدارات الزمالك السابقة قام الزمالك بالتعاقد مع حسام حسن كمدرب للفريق لإنقاذه من شبح الهبوط وقتها فى نوفمبر 2009 بعد أن تدهور نتائج الفريق الأبيض وأصبح فى المركز الـ14 فى الدورى برصيد 11 نقطة بعد 11 أسبوع من الدورى المصرى وتولى العميد مسئولية الزمالك والفارق مع الإسماعيلى صاحب المركز الثانى كان 11 نقطةفيما كان يفصله 17 نقطة مع الأهلى متصدر البطولة لينهى الدورى بفارق 10 نقاط عن الاهلى وإهتمت الاوساط الرياضية بالتجربة وكان يجب على حسام وقتها الحصول على إجراءات الرخصة ودراسة قواعد التدريب حتى يصقل تجربته الفريدة ولكن شيئا من هذا لم يحدث .

وفى الموسم الثانى خسر الدورى المصرى بطريقة غريبة بعد أن كان متفوقا على الأهلى بفارق ستة نقاط كاملة ولكن لقلة خبرته وعدم دراسته خسر الدورى أمام مانويل جوزيه مدرب الأهلى وقتها الذى إستحدم الحرب النفسية ضده فخرج عن تركيزه وخسر اللقب وخسر الزمالك من الأفريقى التونسى فى دورى أبطال أفريقيا وواصل حسام عناده ودرب الإسماعيلى ولم يستمر معهم سوى مباراتين وخرج من كأس مصر وقتها أمام المقاولين وذهب لتدريب المصرى مرة أخرى وتم إلغاء الدورى وقتها بسبب مذبحة بورسعيد الشهيرة.

وبعد عودة الدورى درب حسام حسن المقاصة وحقق إنتصار واحد ثم تعرض للعديد من الخسائر فرحل سريعا عن هناك دون أن يدرك أهمية العلم والدراسةودرب منتخب الأردن وهناك كان لزاما عليه أن يحصل على رخصة تدريبية وأن يدرس لأن لوائح الإتحاد الأردنى تنص على ذلك ومن أجل ذلك تغيرت مسيرة حسام التدريبية ونجح مع المنتخب الأردنى فى التأهل للمرحلة النهائية لكأس العالم لولا أن قابل منتخب أورجواى القوى ولكنه تأهل فيما بعد لكأس آسيا 2015 التى ستقام فى إستراليا وكان يسير بخطى جيدة لولا رغبته فى العودة للزمالك الذى وفر له كل النجوم المميزة فى عالم كرة القدم المصرية ولكن لم ينجح حسام ورحل عن الفريق الملكى المصرى وهاهو الآن سيقوم بتدريب الإتحاد السكندرى .
نحن هنا لانقلل أبدا من العميد الذى ترك إرثا رائعا لكرة القدم المصرية ولكن نتناول أحد الفوارق الموجودة بين كرة القدم المصرية والعالمية فهل يعى الجميع أن كرة القدم ليست بالفهلوة وإنما بالقواعد والأسس والمنظومة

الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

هل يستطيع أحد ايقاف تشيلسي أم اصبح فريقا لايقهر




أداء مذهل يقدمه تشيلسي تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو هذا الموسم ، فالفريق انتصر في جميع مبارياته في الدوري الانجليزي عدا فقط ضد مانشستر سيتي حيث تعادل وكان قريبا من الفوز ، وأمام أرسنال بدا تشيلسي أقوى بكثير ولم يستطع فريق فينغر أن يفعل شيئا أمام قوة تشيلسي ، والسؤال هنا .. هل يستطيع أحد ايقاف تشيلسي أم أنه صار فريقا لايقهر ..؟

ورغم أننا في مرحلة مبكرة إلا أنه يبدو من الواضح أن تشيلسي يملك أفضل مهاجم وأفضل هجوم وأفضل خط دفاع تقريبا في الدوري .

فعيون مورينيو أضاءت كثيرا عقب الفوز على ارسنال 2-0 ، ومدرب تشيلسي قد يقود فريقه ليحاكي انجاز أرسين فينغر في 2003-2004 عندما أنهى الموسم بدون أي هزيمة رغم أنه يستبعد ذلك كعادته ليخفي العيون عن فريقه .

فأداء تشيلسي مع مورينيو هذا الموسم يجعل الجميع يصفق للمدرب البرتغالي ، حيث يبدو الفريق قويا في جميع الخطوط ومتوازنا ، فلديه أفضل حراس العالم ، ولديه خط دفاع حديدي ، ولديه هجومرائع يقوده الهداف دييغو كوستا ، ولديه خط وسط متميز ، لذا ربما يكون تشيلسي حاليا يملك أحد أفضل تشكيلاته ويقدم أحد أفضل مستوياته ، وهو مرشح فوق العادة للظفر بمختلف الألقاب وهو الرهان الأول ليكون بطل البريميرليغ هذا الموسم بعد مضي 7 جولات حقق فيها 6 انتصارات وتعادل وحيد ..فمن يستنطيع ايقاف تشيلسي 

السبت، 27 سبتمبر 2014

عذرا عشاق برشلونة هذه هي الحقيقة




منذ عام 2007 تقريبا وبدأ التنافس الفعلي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي ، فمنذ ذاك الوقت وكلا اللاعبين لايخرجان من قائمة أفضل 5 لاعبين في العالم ، وفي السنوات الأخيرة سيطرا كليهما على المركزين الأول والثاني .

وعقب حصد ميسي 4 كرات ذهبية متتالية ظن البعض أن كريستيانو لافرصة له أمام ميسي وأنه لن يتمكن من حصد أي شيء مادام ميسي متواجدا على الساحة ، ولكن مخطيء من ظن هذا ، فقد يكون ميسي فعلا تفوق على كريستيانو بشكل كبير خلال السنوات الأربع التي حصد فيها الكرة الذهبية أربع مرات متتالية ولكن ماهو واضح حاليا أن كريستيانو يتفوق على ميسي بشكل كبير وأنه في آخر عامين النجم البرتغالي صار أفضل من ميسي رغم أن المنطق يقول بأن لاعب يحصد 4 كرات ذهبية متتالية وأصغر من منافسه المباشر بعامين ونصف من شانه أن يجعله ذلك يسيطر أكثر فأكثر ولكن العكس هو ماحدث حيث تراجع ميسي الأسطوري ولم يعد كما كان بالسابق وهذه هي الحقيقة ولكن بعض مشجعي برشلونة لايودون الاعتراف بها .

فمنذ موسم غوارديولا الأول وبرشلونة دائما مايعاني أمام الفرق التي تلعب بالدفاع المتكتل ولكن مع ذلك في كثير من تلك المباريات كان يظهر ميسي بمهارته الفريدة ويتمكن من التوغل في تلك الدفاعات وينقذ برشلونة ، ولكن في الاونة الأخيرة بات يختفي ميسي تماما أم الفرق التي تدافع أمام برشلونة وبات يستسلم بسهولة للرقابة واختفت لمساته السحرية ولقطاته الابداعية التي جعلته يتميز على غيره من اللاعبين، وفي كثير من الأحيان تشعر وكأنه لايلعب في اللقاء وآخرها مباراة ملقا الأخيرة .

مايبرز فعلا مدى تراجع ميسي أنه لم يعد يسجل أهدافا كثيرة كما كان ، كما أن آخر مرة أحرز فيها 3 اهداف في مباراة واحدة تعود لمارس الماضي اي قبل 6 أشهر من الآن عندما سجل ثلاثية في شباك ريال مدريد، وهذا أمر يحدث للمرة الاولى منذ بزوغ نجم ميسي فالهاتريك كان شيئا اعتياديا له في الموسم ويسجله كثيرا في مختلف المباريات ، ولكن البعض صار يتغنى الآن بصناعته للأهداف رغم أن ما أظهر ميسي وجعله يسيطر على الجميع ويتصدر قائمة اللاعبين الافضل كان تسجيل الأهداف .

حتى في كأس العالم الأخيرة لم يظهر ميسي بصورته التي عرفناها عليه ، فلم يكن ذو لمسة ساحرة ولم يقدم شيئا ابداعيا يذكر ، وربما هدفه في مرمى ايران كان الأفضل له في البطولة ، فلو كان ميسي الحقيقي الذي عرفه الجميع ظهر في هذه البطولة بمستواه الاعتيادي ماخرجت الأرجنتين إلا وهي متوجة باللقب ولكن الحقيقة هي أن ميسي تراجع تراجعا مخيفا جدا جعل الجميع في حيرة شديدة عن سبب ذلك .. فهو لايزال في الـ27 من عمره والمستقبل لايزال أمامه .. ولكن مااتضح فعلا أنه يستسلم بسهولة عندما يتفوق عليه منافسوه … والعكس عند كريستيانو الذي لايوجد في قاموسه شيئا يدعى الاستسلام والذي يتحدى اي شيء ليكون هو الأفضل .. قد تكون الأنا عالية بعض الشيء عند كريستيانو ولكنه يعرف امكانياته ويعرف قدراته ويعرف جيدا كيف يستغل تراجع منافسيه ليجبر الجميع على قول أنه الأفضل وهذا مايفعله في الأونة الأخيرة .. لذا على ميسي إما أن يعيد حساباته ويستعيد مستواه السابق وإما أن يواصل استسلامه وينهي أسطورته سريعا ويترك الفرصة اكثر لكريستيانو الذي لايرحم احدا

الخميس، 4 سبتمبر 2014

فالكاو قد يكون جوهرة مانشستر يونايتد الجديدة ولكن




قد يصبح النجم الكولومبي رادميل فالكاو جوهرة مانشستر يونايتد الجديدة ولكن خوان ماتا قد يكون هو اللاعب الذي سيفسح الطريق للمهاجم الكولومبي للنجاح مع اليونايتد ، فهو مهاجم من الطراز العالمي وسيكون مناسبا تماما مع روح الإداري لويس فان غال ولكن كيف سيتم استخدامه ومن الذي سيتم استبعاده على حسابه .. فهذا هو السؤال المحير ..؟

عندما أفكر في راداميل فالكاو فإن أول مايتبادر إلى ذهني هذا النمر الهائج الذي مزق تشيلسي إربا في كأس السوبر الأوروبي عام 2012 عندما أبدع في تلك الليلة مسجلا هاتريك أظهر فيه جميع صفات المهاجم الحقيقي ، فهو من الطراز العالمي ليس فقط لأنه يسجل الأهداف ويستغل الفرص ولكن أيضا لقتاله على كل كرة .

هذا النوع من اللاعبين كان متناسبا تماما مع روح سيميوني وسيكون كذلك أيضا مع لويس فانغال وقد يصل لنفس المستويات المذهلة مع مانشستر يونايتد مثل التي كان عليها مع أتلتيكو مدريد ولكن شرط أن يتم توظيفه جيدا ، ولايجب أن تكون اصابة اللاعب السابقة هاجسا لامكانية عدم تألقه فهو فور أن عاد من الاصابة تمكن من تسجيل هدف فريقه الوحيد ضد نانت وتألق بشكل كبير .

وبلا شك تألقه في هذه المباراة وتسجيله هذا الهدف يمثل دفعة معنوية له بعد الفترة الصعبة التي أمضاها بعيدا عن الملاعب بسبب الإصابة ، واذا كان فالكاو بالفعل قد تعافى تماما من اصابته فإن اليونايتد بلا شك سيكون الآن بالفعل يمتلك جوهرة بين يديه ، فهو ممتاز بقدمه اليسرى واليمنى ويستطيع التسجيل بمختلف الطرق .. فهو مهاجم حقيقي ويمتلك كل مواصفات المهاجم الرائع .

وتوظيف فالكاو مع اليونايتد هو المهم فطريقته تناسب أكثر فان بيرسي أي الأفضل أن يكون هو وفان بيرسي قلبي الهجوم وخلفهما يكون روني لأنه لو تشارك مع روني في قلب الهجوم فإن احتمالات التألق والنجاح ستكون مختلفة عما ستكون عليه عندما يلعب مع فان بيرسي .

والسؤال المحير هنا كيف يمكن أن يجد فان جال نظاما وطريقة لدمج جميع هؤلاء النجوم التي يمتلكها في الهجوم وهم : فالكاو، روني، فان بيرسي، وخوان ماتا دي ماريا في نفس التشكيلة؟ فالبعض سيقول لا يمكن دمج هؤلاء النجوم جميعهم في تشكيلة واحدة وعلى الأرجح قد يكون ماتا هو الضحية وقد يستبعد من التشكيلة ، فهو الأقرب لذلك من البقية .

فبلا شك فان جال قلق جدا من ذلك ولكنه يعرف جيدا بمن سيلعب ويعرف جيدا التشكيلة التي ستلائم الفريق أكثر وستساعده على النجاح .. ولكن ماهو مؤكد الآن أن مانشستر يونايتد صار يمتلك جوهرة ثمينة في صفوفه اسمها فالكاو

الأربعاء، 20 أغسطس 2014

عذرا يا أنشيلوتي لقد أخطأت



كثيرا مايسبب اللسان الكوارث لصاحبه ، وبعض الكلمات تخرج من أفواهنا دون أن ندرسها جيدا وتسبب لنا مشاكلا كثيرة ، وفي عالم كرة القدم كثير هم اللاعبون والمدربون الذين ذاقوا الويلات بسبب ألسنتهم .. والبعض تسبب لسانه بخروجه من ناديه وآخر خسر جمهوره بسبب لسانه .. وكم من تصريحات أطلقها المدربون دفعت باللاعبين وان كانوا نجوما خارج النادي .

فالكل بات متأكدا من رحيل أنخل ديماريا عن ريال مدريد والمؤشرات تشير إلى ذلك خاصة بعد غيابه تماما عن اللعب في السوبر الأوروبي وبعد مشاركته لبضع دقائق في الشوط الثاني من مباراة السوبر الأسباني ضد أتلتيكو ، ورغم أنه لا أحد يشكك في قيمة أنشيلوتي في مدريد والألقاب التي حققها الفريق معه إلا أن المدرب الإيطالي أخطأ عندما قلل من قيمة النجم الأرجنتيني ورفض ماقاله سيميوني حول أن الريال أصبح أكثر خطورة بعد دخول ديماريا وأنه اللاعب الأفضل في الفريق .. فكان أحرى على أنشيلوتي ألا يعلق على هذا الأمر من أن يقول بأن سيميوني تناسى كريستيانو وبيل لأنه بهذه الطريقة جرح ديماريا الذي رفض رفضا قاطعا أن يقال عنه اللاعب الأفضل .. فربما هو يبرر لنفسه ماسيقوله مستقبلا عندما يرحل ديماريا لأنه لو كان مدحه وأكد على أهميته وهذا الطبيعي في موقف كهذا كان وقتها سيُسأل عن سبب موافقته على رحيله ولماذا لايشركه أساسيا رغم أنه يستحق ذلك ..؟؟ !

فالبعض قد يسعد بتصريح أنشيلوتي بأن بيل وكريستيانو الأفضل ولكنهما لايحتاجان قول ذلك لأن الجميع يعرف جيدا من هما ومدى تأثيرهما على الفريق ولكن أنشيلوتي بهذه الطريقة وقع في خطأ كبير لأن ديماريا لازال محسوبا على الفريق الأبيض وطريق الفشل لأي مدرب أن يفرق بين اي لاعب من لاعبيه … لذا على أنشيلوتي أن يراجع نفسه جيدا وأن يركز فيما سيقوله بعد ذلك ..فضحية اليوم ديماريا وغدا ربما يكون الضحية نجما أكبر

الثلاثاء، 5 أغسطس 2014

لويس فانغال الرجل المناسب في المكان المناسب



لا أحد يشك في أن مانشستر يونايتد تحت قيادة المدرب الجديد لويس فانغال عائد وبقوة لمكانته الطبيعية التي اهتزت تحت قيادة مويس في الموسم الماضي ، ولكن منذ الأيام الأولى لفانغال مع اليونايتد وكل شيء يسير نحو عودة الفريق لسابق عهده ، فقد استطاع فانغال خلال هذه الفترة القصيرة أن يغير من عقلية لاعبيه التي أصيبت بالاحباط واليأس مع مويس واستطاع أن يكيف اللاعبين مع أسلوبه وشخصيته.

ففي احدى مراحل المواسم الماضي بدا اليونايتد وكأنه نكتة مع مويس من الصعوبات التي يواجهها في مختلف الجولات تحت قيادة المدرب الذي كان يعتقد البعض أنه سيكون خليفة السير أليكس فيرغسون الذي كان يلقب بمدير المدرسة وأن مويس أحد معلمي مدرسته ولكن إن كان مويس معلما فإن فانغال أستاذ جامعي .

وسرعان ما انتهت مسيرة مويس مع اليونايتد بعد النتائج المخزية ودوامة الهبوط التي دخل فيها الفريق، فالأداء والنتائج لم تفعل شيئا يذكر لمساعدة مويس على البقاء ، لذا ما كان من إدارة النادي إلا إقالته وكان القرار الأمثل وبعد ذلك تم الاتفاق مع فانغال الذي أصبح الآن الرجل المناسب في المكان المناسب .

فما يفعله فانغال حاليا في التدريبات من تكتيك وأسلوب واضح غير تماما من اليونايتد وجعل اللاعبين يظهرون بصورة مغايرة تماما في جولة الولايات المتحدة كل هذا يؤكد حسن اختيار ادارة اليونايتد هذه المرة وأن الشياطين الحمر عائدون وبقوة

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

نصوم نصوم ونفطر على ماتيو




لا أحد كان يتوقع أن يكون سوق انتقالات برشلونة هذا الصيف بهذا القوة ، ولكن لا أحد كان يتخيل في الوقت نفسه أن تكون ادارة النادي بهذه السذاجة ، فبعد مؤتمر انريكي وزبيزاريتا تأكد أن برشلونة لن يجلب سوى مدافع وحيد فقط هذا الصيف وهو الفرنسي جيرمي ماتيو صاحب الـ31 عاما وبمبلغ قياسي بالنسبة لسن اللاعب 20 مليون يورو + 5 ملايين ضرائب .

فعندما يحدثك مدير برشلونة الرياضي ويقول بأنه لايوجد مدافعون وأنه يصعب التعاقد مع أي مدافع فإنك حينها يجب أن تشعر بالقلق ، فكيف لمدير صفقات في برشلونة أن تكون نظرته محدودة بهذا الشكل .. وأن يكون جل اهتمام النادي بتدعيم دفاعه فقط بمدافع وحيد وعلى مشارف النهاية وبمبلغ سيضحك ويسخر منه المنافسون ..!

فما جاء من مؤتمر اليوم أن برشلونة لن يجلب سوى ماتيو لتعزيز الدفاع الذي عانى منه الفريق ومن نكساته في السنوات الثلاث الأخيرة .. فمهما عزز برشلونة الهجوم والوسط والحراسة وترك الدفاع فإنه سيسقط مجددا في أهم فترات الموسم مثلما حدث في السنوات الأخيرة .. يبدأ قويا وينحدر المستوى في النصف الثاني لهبوط المعدل اللياقي للاعبين ولقلة المدافعين .

فكيف بربكم ينافس برشلونة كبار أوروبا بدفاع يتكون فقط من بيكيه وماتيو وبارترا …؟؟؟؟ بالاضافة إلى ماسكيرانو الذي يبدو أن انريكي سيجعله مجددا في الدفاع وهذا ماظهر من كلامه اليوم.. وهل يضمن برشلونة ألا يصاب أيا منهما .. وهل يضمن ألا يتراجع أحدهما .. فماذا عساه يفعل حينها .. وكما يقال بعد أن صبر جمهور برشلونة كل هذه السنوات يصوم ويصوم وفي النهاية سيفطر فقط على ماتيو

السبت، 12 يوليو 2014

عذرا يابيريز ديماريا لايستحق هذا




لايخفى على أحد أن الأرجنتيني أنخل ديماريا جناح ريال مدريد كان أحد أبرز نجوم الفريق الأبيض في الموسم الماضي وأنه ساهم بشكل كبير في تتويج الريال بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس الملك ، ولاينكر أحد تضحية ديماريا من أجل الاستمرار في ريال مدريد واصراره على البقاء في النادي رغم تعاقد الريال مع غاريث بيل ولم يسلك مسلك الألماني مسعود أوزيل وأثر البقاء في النادي الذي يحبه والتنافس من أجل اللعب في تشكيلة الفريق الأساسية .

وبالفعل كان اصرار ديماريا في محله حيث أن ثقته في نفسه وفي قدراته أجبرت أنشيلوتي على أن يشركه منذ البداية في أغلب مباريات الموسم ، وكان هو نقطة تميز الريال وتألقه في كثير من المباريات ، ولكن بعد كل هذا ورغم كل مافعله ديماريا إلا أن كل شيء يؤكد أنه اقترب من الرحيل عن القلعة البيضاء ليس لأنه لايريد البقاء ولكن لأن بيريز يسعى في التعاقد مع جيمس رودريغيز ومن أجل توفير مبلغ صفقة جيمس سيتم الاستغناء عن ديماريا الذي يقدر ثمنه بـ60 مليون يورو .

ورغم أن بيريز صرح من قبل أن ديماريا باق إلا أن كل المؤشرات تؤكد أنه راحل خاصة بعد تصريحات جيمس الأخيرة التي أكد فيها أن كل شيء خاص به وبانتقاله إلى مدريد في يد بيريز ، فهو  جعل الكرة الآن في ملعب رئيس النادي الأبيض الذي يحاول بالفعل ضمه مهما كلفه الثمن وسيكون ديماريا هو كبش الفداء لهذه الصفقة .. ولكن عذرا يابيريز فديماريا لايستحق كل هذا ..وإن كان هناك من يستحق البقاء في ريال مدريد فإن ديماريا يأتي في المقدمة