افــضـــل شــركــة تــنـــظــيــف بالــريـــاض أتــصــل ألان 0548299840

الاثنين، 26 نوفمبر 2012

اليوفنتوس لا يستحق اكثر من ذلك





لا شك بأن ميلان بدأ هذا الموسم بشكل سيء بسبب نتائجه السيئة وخسائره الكثيرة في الكالتشيو ، ولكنه في مباراة الآمس ضد اليوفنتوس أبلى بلاءا حسنا وخاصة في اول 45 دقيقة ، فقد كان سريعا ويتناقل الكرات بسهولة ، مما سمح له بأن يحقق قفزة بهذا الأداء ، فهو يستحق الفوز على اليوفنتوس نظرا لما فعله بأول 45 دقيقة .

أما اليوفنتوس فلا يستحق أكثر من الخسارة ، فقد كان لاعبو السيدة العجوز أشباحا في الملعب ، فالفريق بدأ المباراة بشكل غير جيد وبأسامواه الذي كان ضعيفا ، فحسم الميلان تأهله لدور الـ16 في دوري الأبطال جعله يحلم بأن يخرج أمام اليوفنتوس فائزا خاصة في ليلة عودة فان باستن .

فاليوفنتوس رغم ضعف الميلان في الدفاع هذا الموسم إلا أنه فشل في تسجيل ولو هدف واحد ، وهو أمر لابد من الوقوف عنده ومعرفة أسبابه ، ففي الواقع اليوفنتوس لم يستحق شيئا في الليلة الماضية ، ولكن مع ذلك أقول لليوفنتوس شكرا على مافعله سابقا .

وفيما يخص الحكام الايطاليين فإنه توجد حقائق يجب سردها وهي أنه نادرا مايخطيء الحكام لصالح أو ضد اليوفنتوس ، أولصالح أو ضد ميلان ، فيوم آمس فعلا لم تكن هناك ركلة جزاء ، ولكني أقول لـ ريزولي أحسنت ..! ، وسواء بركلة الجزاء أو بدونها فإن ميلان فاز بتقدير جيد.

الخميس، 22 نوفمبر 2012

مافيا المراهنات




من اكثر الامور تعقيدا في مجتمعاتنا هو الجدل المستمر وتحديدا لدى العقلية العربية التي كانت ولا زالت تشكك في كل صغيرة وكبيرة و لربما الاخوة في مصر اختصروا هذا النوع في كلمة واحدة وهي كلمة ” عبيط ” ، اي ان هذا الشخص يعرف جيدا الحقيقة ولكن يستمر في التشكيك والجدل وراء اسباب مختلفة .

شخصيا اجد البرامج الوثائقية التي تعتمد عل تسجيلات وصور وأرقام هي السبيل الوحيد في اشهار الدليل القاطع على اي فكرة او نظرية يتم عرضها على مجتمعاتنا .

ثاني ايام العيد شاهدت فيلم وثائقي يتحدث عن مافيا المراهنات ، بكل تأكيد الوثائقي والتقرير المعروض هو محايد تماما وناتج من مجموعة لقاءات مع محققين ومدعي عام ايطالي ، وبعض مسئولي الانتر بول ، وأطراف اخرى .

حقيقة ما شاهدته من ارقام ووقائع امر مفزع جدا ، تخيلو معي 140 مليار يورو سنويا قيمة المراهنات على الألعاب الرياضية ، كرة القدم تتحصل على 50% اي ما يقارب 70 مليار يورو سنويا ..!
التقرير اثناء عرضة توقف بشكل ملفت على نهائي دوري الابطال في موسم 2010-2011 والذي واجه فيه بطل الدوري الانجليزي مانشستر يونايتد فريق بيب غوارديولا الاسباني ..! هذا النهائي وصل الرهان فيه الى مليار يورو خلال 90 دقيقة ، وبطبيعة الحال السواد الاعظم من متابعي كرة القدم يتبين لهم ان المراهنة على المباريات متوفرة لدى آلاف المواقع وهي بطريقة مشروعه ولكن الحقيقة عكس ذلك تمام لان هذا السوق هو الطريق الوحيد الذي اصبحت فيه المافيا من حول العالم تقوم بغسل اموالها .
المافيا تدفع ما يقارب 30% او بالأصح تقدم خسارة من اموالها ما يقارب 30 % او 35% من اجل تمرير 70% بطريقة مشروعه ، اي اننا نجد ان لقاء النهائي في دوري الابطال مررت من خلاله خسائر ما يقارب 300 مليون يورو ، هذه الاموال تتجه نحو اشخاص يقومون بالاتفاق اما مع لاعبين او مع حكام او حراس مرمى من اجل الخسارة في هذا اللقاء وفي المقابل سيتحصلون على اموال خاصة بهم .

انا هنا لا اتهجم على اسماء وفرق بعينها ولكن هذه وقائع موثقة رسميا ، وليعذرني عشاق الميلان ونابولي ..! في موسم 1988 في الجولة قبل الاخيرة كان هناك لقاء شبه نهائي بين ميلان ونابولي كان يجب على ميلان الفوز في هذه المباراة ، مافيا الكامورا وضعت الرهان على ان يخسر نابولي ويتوج الميلان ، وبالفعل هذا ما حدث فقد تم دفع الاموال للاعبي نابولي وخرج مارا دونا في هذا اللقاء مدعي الاصابة على الرغم من تسجيله للهدف الاول ، اللحظة الكارثيه هي التي قدمها مدافع نابولي هدية لميلان عند تسجيل الهدف الثالث وكل شيء كان موثق بعدسات الكاميرا.
نحن في مدريد اجبرنا على دفع عمولات كبيرة للمافيا الايطالية في تورينو وتحديدا في عام 2001 عندما اردنا التوقيع مع زين الدين زيدان العمولة التي دفعت تجاوزت 12 مليون دولار ، ولكن هذا النوع من الاموال والتعاقدات لم يحسم بطولة او يتوج فريق بالزيف والكذب .

شخصيا اجد الخمس سنوات الاخيرة التتويج في دوري ابطال اوروبا يحسم على مستطيل البارات وليس مستطيل المباريات ..! لينصب من لا يستحق بطلا ويخرج من يستحق باطلا .

الأحد، 11 نوفمبر 2012

محاولة اسقاط ميسي ورفع كريستيانو




كثيرا ماسمعنا ورأينا أناسا يحاولون فعل أشياء لتشوية صورة أناس آخرين بأي طريقة من أجل أن يتم انتقادهم وأن تنخفض شعبيتهم عند محبيهم أو من يعجبون بهم ، ولكن كثيرا ماباءت هذه المحاولات بالفشل إلا أنها في بعض الأحيان قد تنجح ، فهذا مايحدث بالفعل في الفترة الأخيرة بمحاولة البعض تشويه صورة نجم برشلونة ليونيل ميسي .

فلا شك أن ميسي هو من أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم ، وهو في نظر الكثيرين اللاعب الأفضل في العالم في الوقت الحالي وربما الأفضل في التاريخ ، ولكن هناك من لايريد أن يتقبل ذلك ويحاول بأي طريقة أن يقلل من النجم الأرجنتيني ومن شعبيته ، ويحاول أن يبحث عن أي شيء لكي ينتقده ويثبت أنه ليس اللاعب الأفضل كما يقال .

فأبرز ماجعل ميسي محبوبا عند أغلب عشاق كرة القدم ليس فقط مهارته وقدرته التهديفية العالية ولكن لأخلاقه داخل وخارج المستديرة ، فرغم ماوصل إليه ميسي من نجومية ورغم احرازه للعديد من الجوائز الفردية والجماعية إلا أنه لايزال يحافظ على تواضعه ، ولايزال يردد دائما عند فوزه بأي جائزة أنه لولا مساعدة زملائه مافاز بشيء وأن الأهم الجوائز الجماعية وليست الأرقام القياسية والجوائز الفردية .

إلا أنه مع ذلك البعض يصف ميسي بالنجم المنافق وبأنه يحاول أن يبرز أنه متواضع إلا أن بداخله غرور ، ولكن مخطيء من يعتقد ذلك ، فهما حاولت النفاق فإنك سرعان ما تنكشف على حقيقتك ، فوسائل الاعلام مؤخرا تحاول أن تبرز وجود خلاف بين ميسي وفيا وبأن ميسي يحاول زعزعة استقرار الفريق ، وهناك من قال بأنه طلب رحيل فيا ، ولكن بالتأكيد هذه حملة كبيرة وخبيثة من أجل اسقاط ميسي لكي لايفوز بالكرة الذهبية .

فكما تحاول وسائل اعلام مدريد ونجوم مدريد الثناء على كريستيانو وتحسين صورته للضغط من أجل أن يفوز بالكرة الذهبية ، فالبعض في الوقت نفسه يحاول أن يشوه من صورة ميسي ليقلل بأي طريقة من فرص فوزه بالكرة الذهبية الرابعة خاصة أن أغلب المؤشرات تشير إلى أن ميسي الأقرب للفوز .

ولكن مهما حاولوا فإن هذا الأسلوب الذي يتبعوه أسلوب فاشل ولن ينجح ، فهم لا يتعاملوا مع أناس أغبياء أو لاتفهم مثل هذه الأساليب ، فبالنهاية سيفوز الأفضل ومن يستحق ، مهما كان الضغط .. والجميع يدرك جيدا في قرارة نفسه من هو الأفضل في العالم بحق .. ومن هو الأحق بالكرة الذهبية لعام