افــضـــل شــركــة تــنـــظــيــف بالــريـــاض أتــصــل ألان 0548299840

الجمعة، 31 يناير 2014

مورينيو يستعيد الحلم في تشلسي



الحب لا يموت، جوزيه مورينيو يؤكد ذلك، فبعد تجربتن مع كل من انتر ميلان الإيطالي وريال مدريد الإسباني قرر المدرب البرتغالي العودة إلى تشيلسي في الصيف الماضي، جوزيه عاد إذن للنادي الذي سطع معه نجمه كأفضل المدربين في العالم بعد بدايته الرائعة مع بورتو.

مورينيو شعر بسعادة كبيرة مع البلوز حيث قال يعد العودة: ” أنا لست هنا للتفكير في فريقي المقبل، لأنني لا أريد ناد آخر. أنا لن أغير النادي إلا إذا قرر تشلسي أن الوقت قد حان لذلك، أنا هنا بعد تجارب عديدة، لقد عرفت ما الأفضل لي ولن أبحث عن أشياء جديدة في مسيرتي “.

ثم أضاف: ” إنني أنتمي الى تشلسي وتشلسي بنتمي لجوزيه، أعطيت الكثير لتشلسي في الماضي، ولكن تشلسي منحني الكثير أيضا، إنها علاقة مهنية مختلفة أخرى، وأنا أقدر هذا التحدي الجديد، هذا يختلف عن ما عشته من قبل، الفوز لأول مرة،اليوم مختلف “.

رغم صعوبة البداية لم تكن عودة السبيشل وان سيئة للغاية بل أصبحت ناجحة، لأن البلوز أصبح حاليا يحتل المركز الثالث في الدوري الممتاز بفارق ثلاث نقاط فقط عن المقدمة، هذا الأمر لم يكن صدفة بل كان هدف عمل من أجله مورينيو الذي قال: ” نحن سنقاتل من أجل التواجد في الجزء العلوي من جدول الترتيب، وسنرى ما إذا كنا نستطيع الكفاح من أجل اللقب، هذا مهم لأنه يسرع وثيرة تطور اللاعبين، وأنه يجلب لهم شيئا جديدا ونريد الفوز في كل مباراة، كنت أقول أن اللقب سيأتي في الموسم الثاني أو الثالث لكن عقلية تشلسي والحمض النووي الخاص سيجعلنا نحاول الفوز باللقب في هذا العام “.

مورينيو حقق بعد عودته للنادي اللندني 15 انتصار وخمس تعادلات وثلاث هزائم في الدوري الممتاز بالإضافة إلى بلوغه لدور الستة عشر من مسابقة دوري أبطال أوربا وكأس الإتحاد الإنجليزي مع تعثره في مسابقة كأس الكابيتال وان التي خرج منها من دور الربع النهائي أمام سندرلاند.

السبيشل وان حقق الفوز رقم 100 رفقة تشلسي أمام مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي ليصبح أسرع مدرب يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الدوري الانجليزي.

إنجاز لم يكن ذا أهمية كبيرة بالنسبة للداهية البرتغالي الذي علق على الأمر بقوله: ” بالطبع هذا رقم قياسي في الدوري الممتاز وهو رائع، ولكن الشيء الأكثر أهمية هي النقاط الثلاث

الأربعاء، 22 يناير 2014

إرهاصات كروية - نيمار جيت - والحرب الباردة بين ريال مدريد وبرشلونة



يدور فى خاطرى وأنا أكتب تلك الأسطر الملايين من الأفكار وسأحاول تنظيمها فى عدة أسطر لعلى أستطيع أن أوصل الفكرة الرئيسية التى تدور فى عقلى حاليا.

عندما بدأت رائحة صفقة نيمار تفوح فى الصحافة الأسبانية لا أدرى لماذا تذكرت الفضيحة التاريخية المسماة فى التاريخ السياسى الأمريكى ب(ووتر جيت) والتى عقبت بنهايتها إستقالة الرئيس الأمريكى ريتشارد نيكسون ورحيل 49 عضوا جمهوريا من الحزب الجمهورى من مجلس النواب وخمسة من الكونجرس فى أكبر فضيحة تورط بها الحزب الجمهورى والتى أثرت على شعبيته لفترة كبيرة فى العالم وصعد بعدها الحزب الديموقراطى ولازال حتى الآن يعانى بسببها الجمهوريون فى أمريكا لذا أسميت المشكلة الأخيرة فى قضية نيمار ب(نيمار جيت).


ولن أتحدث فى تفاصيل القضية التى تمثل حتى الآن لغزا كبيرا وإزداد هذا الغموض بعد إصرار روسيل على أن صفقة نيمار ب57 مليون يورو وليست ب95 مليون كما قدرتها الصحف المدريدية وأن هذه الإشاعات ماهى إلا غيرة من المنافسين لإشعال الحرائق فى كتالونيا كما وصفها الرئيس المستقيل من برشلونة ولكنة سأحاول أن أسمح لخيالى المليء بالعديد من الإرهاصات لربط ماحدث بالسياسة.

الصراع الدائر حاليا بين ريال مدريد وبرشلونة لم يعد صراعا بين ناديين متنافسين يمتلكا القاعدة الشعبية الأولى فى العالم أو صراع بين كبيرين يتقاتلان من أجل الظفر بالألقاب بل أن الصراع صار سياسيا وإقتصاديا لأبعد مدى وإذا عدنا لذاكرة التاريخ فى 2000 عندما وجه ريال مدريد لبرشلونة ضربة قوية عندما تعاقد مع لويس فيجو ب60 مليون يورو لتصاب جماهير برشلونة بصدمة قوية وحينها هلل الإعلام المدريدى ورئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز بالصفقة وإعتبروها القشة التى ستقصم ظهر برشلونة والتى بالفعل ألقت بظلالها على الكتلان لمدة أربعة مواسم بعدها ولم يستفيق برشلونة من هول الصدمه إلا بعد أن تولى خوان لابورتا رئاسة برشلونة الذى أعاد البيت الكتالونى وبدأ يستعمل السلاح الذى إستعمله ريال مدريد بخطف الصفقات منه وبث الفتنه داخل الفريق وتقوية الإعلام الكتالونى حيث قام لابورتا بالتعاقد مع رونالدينهو وإيتو ليضرب إستقرار ريال مدريد ويجعل الإعلام الكتالونى يشكك فى مشروع الجلاكتيكوس المدريدى وفى نهاية المطاف رحل بيريز عن ريال مدريد وإستمر الصراع وإن كان برشلونة منذ أن تولى لابورتا وهو متفوق بمراحل عن ريال مدريد فمنذ أن تولى لابورتا رئاسة برشلونة حتى الآن فبرشلونة حقق ثلاثة ألقاب فى دورى أبطال أوروبا ولم يحقق ريال مدريد أى لقب بينما حقق برشلونة ستة ألقاب لليجا بينما حقق ريال مدريد أربعة ألقاب لليجا وحاول ريال مدريد رد الصاع لبرشلونة عن طريق الترويج لمخالفات مالية وأخلاقية للابورتا إنتهت برحيل لابورتا عن النادى وظهور روسيل نائبة لتولى مقاليد الحكم فى البيت الكتالونى الذى حاول إمتصاص الأزمة المالية التى خلفها نظام لابورتا عن طريق التقشف وعدم شراء أكثر من نجم أو نجمين  فى العام وبيع أى لاعب لايحتاجه المدرب الموجود فى برشلونة مقابل مبالغ مالية لتقليل الديون المتراكمة على النادى من حقبة لابورتا ونجح لحد بعيد رياضيا وماليا إلى أن إستطاع أن يهزم كبرياء فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد وينتزع منه الصفقة التى حلم بها كثيرا وهى نيمار دا سيلفا مقابل 57 مليون يورو كما أعلن عنها الموقع الرسمى لبرشلونة وسط دهشة من بيريز نفسه الذى أقسم على إنه عرض أكثر من هذا المبلغ بكثير على سانتوس وكشف عن أن هناك أمور غير رياضية قد حسمت الصفقة ولكن ماتت هذه الكلمات فى خضم صخب تلك الصفقة وفل ظل الشو الرهيب الذى أحاظ بريال مدريد فى تعاقده مع جاريث بيل.

وأثار تهكم الصحف الكتالونية من سعر جاريث بيل ومقارنتها بسعر نيمار حفيظة الصحف المدريدية التى بدأت تروج لأن صفقة نيمار باهظة مثل بيل وأن هناك عمولات وسمسرة وقضايا قد تمس مسئولين كبار فى برشلونة وإستمرت الفضائح والتقارير الصحفية إلى أن إزدادت وتيرتها فى الأسبوع الأخير عندما بدأت الصحف الكتالونية نفسها تتحدث وبدأ أعضاء النادى الكتالونى المستائين من سياسة روسيل يتحدثون إلى أن وصل الأمر للنيابة الأسبانية التى بدأت التحقيق وفى وسط هذا الرخم الإعلامى المثير شعر روسيل أنه يجب أن يتنحى من رئاسة برشلونة كما تنحى ريتشارد نيكسون من رئاسة أمريكا فى أغسطس 1974 وفضل أن يواجه التحقيقات ويبعد برشلونة عن هذا الجدل الكبير الذى قد يضر بمستقبل برشلونة الذى هو فى خطر الآن مابين نار المنافسة فى الليجا بين عملاقى مدريد ريال  وأتلتيكو مدريد ومابين القلق الشديد من مانشستر سيتى الذى بات  ثعبانا كبيرا يضربا لجميع بالنتائج الكبيرة فى بريطانيا وحتى العملاق البافارى بايرن ميونيخ لم يسلم من لدغاته وأتوقع أن الصراع بين ريال مدريد وبرشلونة سيتواصل فكل خصم يريد توجيه الضربات تلو الأخرى لخصمه وهناك انباء عن إنه فى حال تأكيد وجود سمسرة وعمولات فى صفقة نيمار قد يتم إبعاد برشلونة عن دورى أبطال أوروبا لموسمين متتاليين وخصم العديد من النقاط عن البلوجرانا مما قد تشكل مصيرا أسود للفريق الكتالونى وتكون أشبه بضربة قوية مثل التى تعرض لها الإتحاد السوفيتى فى نهاية الحرب الباردة فى بداية التسعينيات من المعسكر الأمريكى عندما تفكك وصار دويلات هشة وإحتاج وقتا كبيرا لكى تعود روسيا لوضعها الطبيعى .

ولاتندهش عزيزى القارىء عندما خرجت الصحافة الكتالونية تؤكد ان صفقة جاريث بيل شابها فساد مالى وأن الصفقة تكلفت 265 مليون يورو وليس 91 مليون كما أعلن ريال مدريد عبر موقعه الإلكترونى فهو جزءا من اللعبة وهو جزء من الصراع التاريخى بين عاصمة إستحوذت على إهتمام الجميع فى أسبانيا وبين مقاطعه ترفض أن تستكين للعاصمة وتشعر دائما بأنها القلب النابض لأسبانيا.

والسؤال الذى يدور فى مخيلتى هل يكون سيناريو الإتحاد السوفيتى  هو السيناريو المقبل الذى سيواجهه العملاق الكتالونى وهل تكون فضيحة (نيمار جيت) هى القشة التى ستقسم ظهر برشلونة أم ستكون جولة جديدة من الحرب بين المعسكر المدريدى والمعسكر الكتالونى

الخميس، 16 يناير 2014

عفوا بيرلسكوني - أليغري ليس المذنب



في عالم كرة القدم عندما تسوء نتائج الفريق فإن أول من تتم الاطاحة به هو المدرب حتى وإن كان هو المجني عليه وليس الجاني ، ففي كثير من الأحيان نلاحظ جيدا أن ادارة الفريق هي من تتسبب في سقوط فريقها وتراجعه وليس المدرب ، ولكن نادرا مانجد أحدا يعترف بخطأه ، لذلك تجد أغلب هذه الادارات ترجع الفشل للمدرب وليس للاعبين أو نفسها .

هذا مايحدث مع ميلان حاليا ، فلا أحد يعجبه الحال الذي وصل إليه الفريق اللومباردي وتراجعه الكبير في السنوات الأخيرة محليا وأوروبيا ، ولكن كالعادة فإن أول من يتحمل مسئولية هذا التراجع هو المدرب وكأنه يملك العصا السحرية ليجعل من لاعبين عاديين لاعبين كبار وأفضل من المنافسين .

ادارة الروسونيري تحاول أن تغطي على فشلها في ادارة الفريق في السنوات الأخيرة من خلال المدرب ، لذلك سرعان ما أقالت أليغري بعد استمرار النتائج السيئة للفريق هذا الموسم ، ولكن الحقيقة تقال ميلان لايملك من اللاعبين مايجعله قادرا على التتويج بالألقاب والوصول لمراحل متأخرة من دوري الأبطال .

ولعل تعاقد ميلان مع سيدورف دليلا على أن هذه الادارة تحاول أن تشغل الإعلام بأسطورية سيدورف عندما كان لاعبا عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها الفريق وقلة اللاعبين المميزين الذين بامكانهم قيادة الفريق للبطولات .. لذلك يجب أن يعلم بيرلسكوني أن أليغري لم يكن المسئول عمايحدث لميلان في هذا الموسم .. فلو كان يملك فريقا بنجوم اليوفينتوس أو بنجوم مدريد او البايرن أو مانشستر سيتي ماكان تعرض لمثل هذه الهزائم أو فقد كل هذا العدد من النقاط .. فعذرا يابيرلسكوني .. أنت المذنب وليس أليغري

الاثنين، 13 يناير 2014

اتلتيكو مدريد - الوجه الآخر للبطولة الاسبانية



هناك حياة خارج برشلونة وريال مدريد، وتوجد طرق أخرى للبقاء والمنافسة على لقب الدوري الاسباني دون مجرات من النجوم وجبال من المال. أكيد أن فريق الاتلتيكو مدريد يمثل البرهان …

لفهم ما يحدث في اتلتيكو مدريد أنجزت مجلة panenka الإسبانية ملفا مطولا عن النادي الثاني لمدريد خلال شهر نونبر الماضي، التقرير تحدث عن هوية النادي وأبرز نجومه وأساطيره عبر التاريخ كما تحدث عن طريقتة لعب الفريق.

التقرير صدر تحت عنوان: ” الاتلتيكو فريق العمال “، وقال فيه كابتن الفريق غابي عن الطريقة التي يتبعها فريقه : ” إن تيكي – تاكا هي الأسلوب الأمثل إذا كان لديك اللاعبين القادرين على تنفيذها، لكن نحن لدينا لدينا أسلوب لعب أكثر صعوبة، أسلوب يحتاج العمل الجماعي والتضحية والعمل الفردي، علينا قراءة المباريات ويجب أن نكون دائما في الموعد ونقدم الأفضل، وخلاف ذلك يعرضنا للخسارة لأنه ليس هناك منقذ، على عكس الفرق الأخرى (برشلونة وريال مدريد)، نحن ليس لدينا ميسي أو كريستيانو رونالدو ”

ثم أضاف: ” إذا فزنا بالمباريات، فذلك لأننا نستحق ذلك وليس لأن لاعب موهوب يخلصنا، الفوز يتطلب منا وضع جسرين في الدفاع ومساعدة الزملاء وقراءة الخصم جيدا … “.

هذا العمل الجاد جعل نادي اتلتيكو يتأهل لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا منذ مباراته الرابعة، وأكثر من ذلك أصبح يقاتل من أجل لقب الليغا لهذا الموسم 2013-2014، فاتلتيكو لا تفصله عن برشلونة المتصدر سوى نسبة الأهداف ويعيش بالتأكيد أزهى فتراته وهو ينافس عملاقي الكرة الإسبانية بإمكانيات بسيطة جدا، فهو فريق لم يستقدم لا نيمار ولا غاريث بيل، بل الأكثر من ذلك هو الذي شهد خروج الهداف راداميل فالكاو خلال الصيف الماضي في اتجاه موناكو الفرنسي.

العقلية والطاقة والإندفاعية التي شحن بها دييغو سيميوني للاعبيه تفسر جزئيا النجاح الحاليالذي حققه الفريق والذي أعاد التوازن نوعا ما لدوري الليغا، لكن ررصانة العميد غابي، وجودة تمريرات كوكي، وفعالية القناص والهداف دييجو كوستا، وقوة وصلابة ميراندا وغودين، والعمل الجماعي كانت حاسمة في خلق فريق منسجم وقوي.

لكن خلال مشاهدة أتلتيكو مدريد يتضح أن الفريق ليس فقط قوة وسرعة وإنما لديه أيضا مهارة خاصة في بناء الهجمات المرتدة وفي قطع كرات الخصم بالإضافة إلى ذكاء وقدرته على التكيف مع جميع الحالات وجميع أنواع الخصوم.

يمكن لفريق سيميوني أن يفعل في الواقع أكثر بكثير مما نعتقد سواء مع الكرة أو بدون كرة، فهو ينتقل من مرحلة إلى أخرى دون أن يفقد التوازن. ويوضح جابري هذه الأمور قائلا: ” المدرب درس جيدا منافسينا، إنه يعلم نقط ضعفهم، ويعرف كيف يتعامل مع مباراة، كل أسبوع نعمل بشكل مختلف جدا اعتمادا على ما ينتظرنا، لأنه يعلم أن تغيير الفرق واللاعبين يقتضي تغيير أسلوب اللعب